‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 27 سبتمبر 2013


من يحدد جنس الجنين الرجل أم المرأة ؟؟



هل تبادر في يوم من الايام الى ذهنك هذا السؤال ، من سوف يحدد جنس ابنك الزوج ام الزوجة ام كليهما معاً!!

 في حقيقة الأمر لقد اختلفت الاجابات على مثل هذه التساؤولات واختلفت التأويلات والتحليلات ، لكن جاء القول الفصل في القرآن الكريم حيث قال الله تعالى: {ايحسب الإنسان أن يترك سدى، الم يك نطفة من مني يمنى، ثم كان علقة فخلق فسوى، فجعل منه الزوجين الذكر والانثى، اليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى}، ويقول سبحانه وتعالى كذلك: {وانه خلق الزوجين الذكر والانثى، من نطفة إذا تمنى}.

 والنطفة التي تمنى هي نطفة الرجل أو ما يسمى اليوم الحيوان المنوي، كل خلية من خلايا الجسم في الإنسان تحتوي على ثلاثة وعشرين زوجاً من الكروموسومات التي تحمل اسرار الإنسان، والتي ورثها عن والديه ، اثنان وعشرون منها مسؤولة عن بنيان الجسم وصفاته وواحد منها فقط مسؤول عن تعيين الجنس ذكر أم أنثى ولا يمكن أن تشذ خلية فهناك ملايين الخلايا التي توضح هذه الحقيقة وتفصل بين الجنسين مثل خلايا الجلد والفم وخلايا الدم حتى خلايا المخ والعظام كلها تؤكد هذه الحقيقة وترد على أولئك الذين يتجاهلونها ويدعون تماثل الجنسين وهم بذلك يصادمون الفطرة التي فطر الله الناس عليها فليس الخلاف بين الذكر والانثى في الجهاز التناسلي فحسب بل في تكوين العظام والعضلات والاوتار وشدتها».

ومن المعلوم ان خلايا الذكر تحتوي على الكروموسومات (XY) بينما خلايا الانثى تحتوي على الكروموسومات (XX) والحيوانات المنوية إذا انقسمت اختزالياً فانها تحتوي على حيوانات منوية مذكرة يشار اليها بـ (Y) وحيوانات منوية مؤنثة يشار اليها بـ (X) وكلاهما يختلف في تكوينه عن الآخر فالحيوان المنوي المذكر له وميض ولمعان في رأسه بينما الحيوان المنوي المؤنث يفقد ذلك اللمعان والنور كما توضحه الصور المتخصصة بذلك، كما ان الحيوان المنوي الذي يحمل شارة الذكورة أسرع حركة واقوى واصلب في حركته ، يستطيع ان يصل إلى البيضة في ست ساعات تقريباً فاذا وصل إلى البويضة جاهزة التلقيح الناضجة لقحها بأمر الله والا بقي ساعات ثم يموت.

 واما الحيوان المنوي الأنثوي فانه يسير بطيئاً في الغالب ولا يصل إلى موضوع البيضة إلا بعد أكثر من اثني عشرة ساعة فاذا اراد الله ووجد فرصة سانحة قام بتلقيحها. اما البويضة فتحمل دائماً اشارة الانوثة (X) فاذا اراد الله عز وجل ولقح البويضة حيوان منوي يحمل ذكوري فإن النطفة الامشاج تحتوي على 46 كروموسوما على هيئة ثلاثة وعشرين زوجاً منها زوج واحد على هيئة (XY).

 اما إذا قدر الله ولقح البويضة حيوان منوي يحمل شارة الانوثة فإن النتيجة هي النطفة الامشاج التي تحمل شارة الأنوثة فقط (XX).

من الذي يحدد نوع الجنين؟؟ في الحقيقة ومن خلال الحديث الذي دار سابقاً فإننا نصل الى ان الحيوان المنوي هو الوحيد الذي يحدد بارادة الله عز وجل نوع الجنين أهو ذكر أم انثى ، إذ انه يحمل شارة الذكورة أو يحمل شارة الانوثة وتبقى الآية القرآنية اعجازاً علمياً {وانه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى..} والنطفة التي تمنى تقرر نوعية الجنين وجنسه فهذا هو المستوى الاول الذي يتحدد فيه جنس الجنين.

 والمستوى الثاني هو مستوى الغدد وهذا يتحدد بإذن الله تعالى في الاسبوع السادس والسابع من التلقيح وتظهر خلايا الغدة التناسلية في الجنين في الاسبوع الثالث من عمره ولا تتميز في السقط قبل الاسبوع السادس، كما ذكر في الحديث الشريف: «إذا مر بالنطفة اثنتان وأربعون ليلة بعث الله ملكاً فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها، ثم قال اذكر أم انثى، فيقضي ربك ما يشاء»

 اما المستوى الثالث في تحديد جنس الجنين فهو الاعضاء التناسلية ظاهره وباطنه، فالباطنة في الانثى هي المبيضان والرحم وقناتي الرحم والمهبل واما الباطنة في الذكر فهي الحبل المنوي والحويصلة المنوية والبروستاتا».

إذن فالرجل من يحدد جنس المولود وليس المرآة بالاستناد الى القران الكريم ، فعلى كل رجل يفكر في تطليق زوجته كونه لا تأتي الا بالاناث او ما شابه ذلك ان يتقي الله
عزوجل وأن ينظر معنا الى هذا الاعجاز القراني والاحاديث النبوية الشريفة .

 وإن المرأة كالأرض والرجل هو الزارع والأرض تنبت ما يزرع فيها بمشيئة الله وإن الله سبحانه هو الخالق والمقدر {لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء اناثاً ويهب لمن يشاء الذكور، أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً إنه عليم قدير}. 

المصدر  http://www.thqafawe3lom.com/2013/09/blog-post_1073.html




الأحد، 22 سبتمبر 2013

كيف انقذ نفسه من الاعدام و حطم اليأس ؟؟؟؟




قصة قصيرة : اليآس أسوأ من الإعدام




حكم أحد الملوك على شخصين بالإعدام لمعارضتهما له
وحدد موعد تنفيذ الحكم  شهر من تاريخ إصداره وقد كان أحدهما
مستسلماً يائساً قد إلتصق بإحدى زوايا السجن باكياً منتظراً يوم الإعدام
أما الآخر فكان ذكياً لماحاً جلس يفكر في طريقة ما
لعلها تنجيه أو على الأقل تبقيه حيا مدة أطول

 جلس في إحدى الليالي متأملا في السلطان وعن مزاجه
وماذا يحب وماذا يكره فتذكر مدى عشقه لحصان عنده
حيث كان يمضي جل أوقاته مصاحباً لهذا الحصان
وخطرت له فكرة خطيرة .. فصرخ منادياً السجان
طالباً مقابلة الملك لأمر خطير، في البداية رفض السجان
لكنه في النهاية نقل الرسالة للملك الذي وافق
ظناً منه أنه سيشي بأسماء باقي المعارضين

سأله الملك : ما الأمر الخطير ؟

فقال له السجين : بإستطاعتي أن أعلم حصانك الطيران في خلال السنة
بشرط تأجيل إعدامي لمدة سنة
وسرد له قصصاً خيالية .. فصدقه الملك و وافق
حيث تخيل نفسه راكباً على الحصان الطائر

سمع السجين الآخر بالخبر وإندهش للغاية
: عندما عاد السجين الجري قال له زميله المستسلم
أنت تعلم أن الحصان لا يطير فكيف تتجرأ على طرح مثل تلك الفكرة المجنونة ؟

: قال له السجين الجريء
أعلم ذلك ، ولكنني منحت نفسي ثلاث فرص محتملة لنيل الحرية

أولها
أن يموت الملك خلال هذه السنة

وثانيها
لربما أنا أموت وتبقى ميتة الفراش أعز من الإعدام

والثالثة
أن يمون الحصان

الحكمة :

لا تيأس ما دمت تستطيع إحياء الأمل فلتعمل على ذلك
فالفشل بعد تجربة أفضل من الفشل من دونها



 المصدر:
http://www.ta9afa-3ama.com/2011/10/blog-post_24.html

الجمعة، 20 سبتمبر 2013

ما هو سر شقاوة الاطفال؟؟؟؟





هل تعرف السر فى شقاوة الأطفال ؟؟!!! 




اعتادت الأمهات أن شقاوة الأطفال تسبب فى حدوث جروح قطعية وخاصة فى منطقة الركبة أو اليدين إلا أن الجديد أن بعض الأبحاث أثبتت أن آلام الأذن أو الإصابات بها قد تسبب اضطرابات سلوكية.


حيث يقول الدكتور عماد مجدى اخصائى أمراض نفسية، وعلاج الإدمان، إن كثيرين من الأطفال الذين يعانون من اضطرابات بالسلوك أو ما يعرف باسم (الشقاوة الشديدة للأطفال) كان يعتقد أن هذا بسبب وجود خلل بالدماغ، ولكن الدراسات الحديثة أثبتت أن بعض آلام الأذن أو وجود الاضطرابات بالأذن يسبب اضطرابات السلوك.


 وأضاف عماد أنه تم اكتشاف أن الاختلال الوظيفى للأذن الوسطى (والذى غالبا ما يكون نتيجة خلل جينى ولكن يمكن أن تحدث الإصابة نتيجة إصابة خارجية) يسبب فى وجود خلل عصبى يسبب فرط النشاط والسلوك للطفل.

 

وقال عماد إن خلل الأذن أو ضعف السمع قد يسبب فى وجود اضطرابات السلوك بالنسبة للطفل، ولذلك هناك اتجاه إلى ضرورة وجود سماعات لعلاج تلك الحالة، ربما يتم من خلالها علاج اضطرابات السلوك أو الشقاوة الشديدة.


 والأذن الوسطى عبارة عن تجويف يقع خلف الطبلة ويتصل بتجويف البلعوم بواسطة قناة استاكيوس، المسئولة عن تعادل الضغط الجوي على جانبي غشاء الطبلة، وتوجد في الأذن الوسطى عظيمات السمع الثلاث وهي (المطرقة، السندان، الركاب).


للأذن الوسطى أهمية خاصة، فإلى جانب نقلها الموجات الصوتية من غشاء الطبلة إلى الأذن الداخلية تقوم بموازنة الضغط داخل الأذن مع الضغط الجوي الخارجي عن طريق قناة استاكيوس.

المصدر:
http://www.thqafawe3lom.com/2013/09/blog-post_6061.html

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013

السر وراء ذبذبة الموبايل الخادعة !!!!


سر الذبذبة الخادعة ! 





هل  شعرت بالتليفون سابقًاً يصدر ذبذباته وعندما تفقدته لم تجد شيئًا؟ كثيرًا؟ لست وحدك، يحدث الأمر معنا جميعًا تقريبًا، فحوالي 80% من البشر مروا بهذه التجربة، إذاً ما هي الحقيقة هل بدأنا نفقد عقولنا؟ ليس بالضبط، هو فقط مبدأ نفسي تعبر عنه تلك الظاهرة.


تقوم الحواس بامتصاص المعلومات من العالم ولكن المخ هو من يقوم بتفسير هذه المعلومات، حيث يقوم بمعالجتها ويقرر من ضمن أشياء أخرى إذا ما كان هاتفك يصدر ذبذبات أم لا، وفي بعض الأحيان يكون القرار خاطئًا.


الهاتف له حالتان فقط فإما هو يهتز بالذبذبات أولا، كما أن عقلك إما إنه يتوقع الذبذبات أو لا، والطريقة التي يتوافق بها العاملون تسمى "نظرية اكتشاف الإشارة" ففي أي وقت يمكن أن يقوم عقلك بمضاهاة المثيرات مع العالم بشكل صحيح فلا يخبرك بحدوث ذبذبة عندما لا تكون موجودة ويخبرك عندما تكون تتلقى اتصالاً.

 

وفي أوقات أخرى يحدث الأمر بشكل خاطئ فتفقد المكالمات أو تشعر بذبذبة عندما لا يكون هناك شيء. ولكن الواقع يقول أن شعورنا بالذبذبات المخادعة يحدث بشكل أكثر تكرارًا من المكالمات الفائتة، يحدث ذلك بسبب تحيز العقل فمن المهم ألا تفوتك المكالمات أكثر من تجنب الذبذبات الخادعة، فأي إشارة ولو ضعيفة بأن هناك ذبذبة تأخذ حجمًا أكبر من الواقع وهو ما يسبب الشعور بالذبذبات الخادعة بشكل متكرر.


وفي النهاية تبين أننا من نفعل ذلك بأنفسنا لرغبتنا الشديدة في ألا تفوتنا مكالمة أو رسالة على هواتفنا بشكل ملح، وفي النهاية نتساءل في عصرنا المليء بوسائل الاتصال ما قد يضيرنا في مكالمة فائتة؟


المصدر:
http://www.thqafawe3lom.com/2013/09/blog-post_9997.html